Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة جداً. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة جداً. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 9 أكتوبر 2020

شهيد الغرام

       شهيد الغرام
       شاءت الأقدار أن يكون رفيقاي في الكتيبة من بلدة واحدة، ورغم ذلك كانا خصمين لدودين!
        يتشاجران، ويقتتلان لأتفه الأسباب ، وكنت أنا الذي يفصل بينهما في كل مرة!
       ومن مشاجراتهما الكلامية فهمت أنهما مغرمان بنفس الفتاة!
       عندما انتهت المعركة، واستشهد أحدهما، دفعني الفضول لكي أفحص جراحاته.
       فوجئت عندما رأيت في ظهره جرحا عميقا لطلقة اخترقت قلبه ، وزميلي الآخر يشهر بندقيته في وجهي! 
تأليف / متولي محمد متولي بصل
دمياط
9 / 10 / 2020  

شالوم

شالوم
       منذ أخطأ رفيقي في الغرفة، وهو يلقي التحية؛ فخرجت من بين شفتيه بالعبرية؛ وأنا أدور في متاهة لا تنتهي من الشك !
      ظللت أراقبه، حتى تأكدت من أنه جاسوس؛ إلا أنني في اليوم الذي قررت فيه الإبلاغ عنه، فوجئت بصدور قرار بتسريحه وإنهاء خدمته العسكرية لإصابته بمرض انفصام الشخصية، فكان يقف بالساعات ينظر إلى الأرض ويهلوس بكلمات غير مفهومة!
       كنت واثقا من أنه يمثل؛ لكنهم صدقوه!
تأليف/ متولي محمد متولي بصل
دمياط
9 / 10  / 2020  

الخميس، 20 أغسطس 2020

مأساة

مأساة 
لم يشفع لها جمالها؛ الجميع يحلمون بالاقتران بها، لكنهم لا يجرؤون على الاقتراب منها؛ بمجرد ان يعرف أحدهم مهنة أبيها؛ يطلق ساقيه للريح !
تأليف / متولي محمد متولي بصل
دمياط
19   /8  /  2020  م

السبت، 15 أغسطس 2020

عمى

 

    عمى

      ظهرت أمامي فجأة! فانحرفت يسارا بأقصى سرعة؛ واصطدمت بشجرة كبيرة؛ تحطمت المقدمة ؛ ثم اشتعلت النار، استطعت أن أنجو بحياتي قبل أن تتحول الفيات إلى فحمة !

      لم أدفع من ثمنها غير قسطين فقط ، كانت حلم حياتي ، وكنت أعتبرها كأحد أولادي!

     اقتربت مني، إنها هي نفسها المرأة التي كدت أدهسها منذ قليل، ظننتها أقبلت لتشكرني؛ بعدما ضحيت بسيارتي لأنقذها، فإذ بها تصفعني بحقيبة يدها ، وتوبخني بسبب الوحل والماء الذي نثرته إطارات سيارتي على ثوبها !

تأليف / متولي محمد متولي بصل

دمياط

1  /  8  /  2020  م  

الفأر الكبير

 

الفأر الكبير

     سبع سنين، وهو في السجن، يرى كل يوم يشبه سابقه، ولا جديد بين هذه الجدران؛ التي تدفع من فيها نحو الموت دفعا!

     وجهُ السجان لم يتغير، والطبق الذي يأكل فيه – رغم أنه تعمد كسره أكثر من مرة – كان السجان يأتيه بطبق يشبهه تماماً كأنه هو !

  في هذه الليلة فوجئ بوجهٍ جديد يطل عليه؛ من خلال حفرة صغيرة بدت مثل طوق نجاة !  

تأليف / متولي محمد متولي بصل

دمياط

4  / 8 /  2020  م

 

عذاب

 

عذاب

     والطائرة تسقط بهم نحو المحيط، صرخت في وجه جارتها :

-       أنت السبب .. .. ألا تعلمين أن القطط السوداء  .. .. تجلب النحس ؟!

-       أقسم لك ..  .. ليست سوداء، لقد صبغتها بالأسود ..  ..  !

     بدأت الطائرة ترتفع من جديد! تنفست الصعداء؛ وتلاشت ملامح الحزن والخوف؛ وارتسمت الفرحة على الوجوه .

     لكن سرعان ما انقبض قلبها ؛ عندما لمحت من خلال النافذة غرابا أسودا يحلق في اتجاه الشمال !

تأليف / متولي محمد متولي بصل

دمياط

4  / 8 /  2020  م

السبت، 11 يوليو 2020

تقليد أعمى

      البائس الصغير
طفق يهز رأسه وينبح ، ربما تمنحه قطعة لذيذة مثل هذا المحظوظ الذي وضعت أمامه طبقا مملوءا ، لكنها نظرت إليه في ذهول وهي تتعجب من طريقته الغريبة للتسول ؛ ثم نفحته قطعة نقد ، أخذها مرغما وقلبه يتمزق حسرة وألما ، بينما كان المحظوظ يلتهم ٱخر قطعة لحم مشوية ، ويهز ذيله من شدة الفرح !
تأليف متولي محمد متولي بصل
دمياط
١٠  /  ٦  /  ٢٠٢٠. م

الاثنين، 22 يونيو 2020

كورونا المرعب


كورونا
-  يا رب اشفني أنا وابنتي من كورونا ! 
المستشفى رفضت تستقبلنا تركونا بدون علاج ! تركونا للموت!
لم تصرخ ، وهي ترى أكرة الباب تدور ! 
بل رفعت صوتها مرددة هذا الدعاء !
سرعان ما عادت الأكرة لوضعها الطبيعي
و ماهي إلا لحظات حتى سمعت صوت ارتطام !
من نافذة المطبخ التي كان قد كسرها ليدخل ، رأته ممددا في الأسفل ، وغارقا في بركة من دمائه !  العجيب أنه كان يرتدي كمامة سوداء !
تأليف/ متولي محمد متولي
دمياط
 

الأربعاء، 17 يونيو 2020

الهاتف الذكي

 الهاتف الذكي

       أهداها هاتفا ذكيّا ، أغلى بكثير ٍ من الذي كانت تطلب منه أن يشتريه لها ! وفي إحدى الليالي ، تسلل به – دون أن تعلم – واستمع لكل مكالماتها المسجّلة ، لم يجد بين الأصوات ِ صوت َ ذلك العشيق الذي خرّب حياته معها !

        لكنه فوجئ  بها في مكالماتها مع أمها تشتكي من تغيُّره المفاجئ في الآونة الأخيرة لدرجة أنها بدأت تشك في وجود امرأة ٍ أخرى في حياته ! .

تأليف / متولي محمد متولي

25 / 7 / 2019 م


الاثنين، 15 يونيو 2020

مطر كورونا

       إن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة لكنها في هذا اليوم  أمطرت حديدا و نحاسا وأشياء محترقة !
       فالطائرة التي كانت تعبر سماء القرية انفجرت وتطايرت أشلاؤها وسقطت كوابل من الرصاص فوق الشوارع المهجورة ! 
       سمع كل أهل القرية صوته الجهوري يتجلجل في مكبرات الصوت الخاصة بالمسجد وهو يقول احمدوا الله ، واشكروا كورونا فلو كنتم خارج البيوت الآن لأصابتكم الشظايا و متم في الحال .
        تأليف/ متولي محمد متولي بصل
دمياط
٥ / ٦ / ٢٠٢٠ م 

سور الرحمة

سور الرحمة

سور ٌ عجيب ٌ يفصل ُ بين الأحياء والأموات , ذلك السور الذي يفصل بين مقابر البلد وبين أفقر أحيائها ( حي الرحمة ) . فالسور باطنه فيه أضرحة أغنى وأرقى العائلات , موشاه بأفخر أنواع الرخام والجرانيت وظاهره فيه أكواخ وأعشاش أهل الحي الفقراء , أطفالهم  صيفا وشتاء عُراة إلا مما يستر عوراتهم , يلههم ُ اللعب ُ نهارا , فإذا أقبل الليل ُ شق َّ صمت َالقبور بكاء ُهؤلاء الصغار الذين تلتهب ُ بطونهم من شدة الجوع .

     قام المسئولون في المحافظة بتعلية السور أكثر من مرة !! يقولون أن سكان الأضرحة من الموتى زاروا أقاربهم في المنام , واستغاثوا بهم انقلوا رفاتنا من هذا المكان , أو ارفعوا السور إلى عنان السماء , حتى لا تصل إلينا هذه الأصوات , وهذا البكاء !

  تأليف / متولي محمد متولي بصل

   22 ـ 8 ـ 2018 م      


كاك .. كاك !!

كاك   ..   كاك !!

أصيبت القرية بشلل ٍ, بعدما انتشر فيها مرض ٌعضال ٌ ٌ! أقعد من فيها من الرجال و النساء عن العمل حتى كادوا  يموتون  جوعا ً, طبيبُ الوحدة المحلية رحل َ بعد أن عجز عن حل المشكلة ! وبعد طول انتظار فوجئت القرية بالقادم الجديد , إنه ُ طبيبة بيطرية !! نالت أعلى الشهادات العلمية في علاج أمراض الدواجن والطيور , فما كان منهم جميعا إلا أن قالوا ً : ـ كاك .. كاك !!

تأليف / متولي محمد متولي بصل

دمياط

19 / 8 / 2018 م          


زمن الفوضى

زمن الفوضى

     كنت أظنه متسولا ً من هيئته ِ الرَّثة ، والبؤس الموشوم على وجهه !  واليوم وبعد أقل من عام ٍ واحد ٍ ، كاد يصدمني بسيَّارة ٍ فارهة ٍ يقودها وهو ينظر إلي َّ ممتعضا ً ، وشفتاه تتحركان ، كأنما يقول " من ذلك المتسول الذي ظهر فجأة ً أمام سيَّارتي ؟! "  .

تأليف / متولي محمد متولي بصل

24 / 8 / 2019 م


بين الحلم والسراب

بين الحلم والسراب

     حلمه في أن يتبوأ مقعده في مجلس الشعب ويتصدَّر اسمُه ُ صفحات الجرائد ، و تظهر صورته على شاشات القنوات جعله ينفق ببذخ - لشراء الأصوات - حتى نفدت ثروته ، وكان واثقا من أنه سيعوض كل ذلك وأكثر منه ، بمجرد أن يصبح نائبا في المجلس !

     و بالفعل اكتسح كل منافسيه بجدارة ، لكن فرحته بالفوز كانت أكبر من أن يتحملها قلبه المريض ، فتصدر نعيه صفحة الوفيات ، وتبوأ مقعده بين الأموات !

تأليف / متولي محمد متولي بصل

24 / 8 / 2019 م

 


عرش بلقيس

عرش بلقيس

     صناعة الكراسي كانت المهنة الرائجة في حارتنا ، أشهر وأمهر صناع  الكراسي

عاشوا في هذه الحارة .

     اليوم أربابها يختفون واحدا  تلو الآخر، والنجارة تلفظ أنفاسها الأخيرة ! من شدة حيرتي ، سألت الشيخ " حسن " : - أين ذهب أسطوات حارتنا يا مولانا ؟!

     فرد ّ علي َّ هامسا : - ربما أحدهم يجمعهم ليصنعوا له عرشا كعرش بلقيس !! .

تأليف / متولي محمد متولي بصل

13 /  12 / 2019 م

 


هارب إلى الموت !

هارب إلى الموت !

     لم يعد أمامه حل آخر ؛ سيركب القطار حتى آخر محطة ، ويذهب بلا عودة ، فلو ظل مكانه ؛ فسيدخل السجن ، وتتشرد أسرته .

     على مقربة من الرصيف الذي يقف عليه انقلبت عربة من عربات أحد القطارات بعد دخوله المحطة بدقائق معدودة !وسرعان ما تسللت إلى أنفه رائحة الدم والموت !

    بدون تردد أخرج بطاقته الشخصية ، ودسها في ملابس أحد الضحايا الذين نجح رجال الإنقاذ في إخراجهم من العربة المنكوبة ، ثم هرع إلى قطار آخر ، واختفى بين ركابه !

     بعد ساعات ظهر اسمه ضمن ضحايا القطار المنكوب ، ابتسم ، واغرورقت عيناه بالدموع ، وهو يسمع صوت المذيع يقول أن الحكومة قررت صرف تعويض مقداره مائة وخمسين ألفا لأسرة كل متوفّى .

 تأليف / متولي محمد متولي بصل

12  / 12 / 2019 م

 


الرجل الذي سرق دبّا ً

الرجل الذي سرق دبّا ً

       أن يسرق ! هذا ما لم يخطر على  باله في يوم ٍ من الأيّام , و مع ذلك ترك يده تمتد وتطول وتسرق أمام عينيه دمية ً على شكل دب الباندا من نافذة مفتوحة لإحدى السيّارات الفارهة الواقفة أمام مستشفى  الأطفال !

       دمعت عيناه ُمن الفرحة وهو يرى السعادة تنير وجه ابنته الصغيرة وهي تحضن الدب الذي أرقدته بجانبها في الفراش , قبل أن يصك أذنيه بكاء ولدٍ يرقد في سرير الغرفة المجاورة  سمعه وهو يعاتب أباه باكيا :- أين دب الباندا يا أبي ؟! لقد وعدتني أن تحضره لي اليوم !!

       عندما عاد في الليلة التالية , لم يجد ابنته, ووجد دب الباندا في مكانها , خرج يجري في الممر كمن لدغته أفعى , كاد قلبه يتوقف , سأل الممرضة وكأنه يستجديها :- ابنتي .. التي كانت في الغرفة رقم ( 7 ) ..    ..    إنها ليست في سريرها  ..  أين هي ؟!!

جاءه الرد من خلف ظهره , نزل عليه كالصاعقة ( البقاء لله !  ) , كان صوت الطبيب , إنه يعرفه , نفس الصوت الذي أخبره منذ أيام أن ابنته ليس أمامها إلا أيّام !

تأليف / متولي محمد متولي بصل

19 / 9 / 2018 م          


الجدران الحمراء !!

الجدران الحمراء !!

     نزعوا منه هاتفه ، وأغلقوا صفحته بالشمع الأحمر ، ثم َّ زجوا به في السجن ، مع ذلك ظل َّ يكتب بدمه ِ ، ويدون به على الجدران حتى احمرَّت !

     كان يوقع في نهاية كل جملة بلقبه الجديد " معتقل سياسي " ، و يا له من لقب !!

     تلك الليلة رأى النقط تتطاير من فوق الحروف ، و الكلمات تتبدّل و تتحوَّل حتى أن لقبه الجديد صار يبدو لعينيه " مغفل سياسي "

     في الصباح خرجت روحه ، قبل أن يخرج من محبسه !! .

تأليف / متولي محمد متولي

 


المناضل

المناضل

    قتل رفاقه ، وزج ّ به ِ في السجن ، يريد الآن رؤية انكساره ليشعر بلذة الانتصار، فتح َ السجّانُ البابَ ، فإذا بالسجين مبتسما كعادته ! واتسعت ابتسامته وهو يبصق على الأرض ! يا للهول لقد بصق على صورة كبيرة ! كيف رسمها ؟ ! وما هذا ؟ إن كلماته تملأ الأرض والجدران ! بحث عن القلم حتى وجده ، حرص- قبل أن يخرج – على أن يكسره أمام عينيه !!

تأليف / متولي محمد متولي بصل


الضحية والموسى !

الضحية والموسى !

     طلب منها أن تحلق شعره فقط بالموسى لعل ذلك يخلصه من الهموم التي تراكمت فوق رأسه ، أخذته سِنة ٌ من النوم ، وعندما أفاق و نظر في المرآة لم يجد أي أثر لشاربه الكث هاج وماج ، وحطم المرآة حتى لا يحطم رأسها !

     فوجئ  بها تصرخ في وجهه ، قائلة : - شنبك ليس أغلى من ماما .. كلما غضبت ، تقول لها أحلق شنبي لو قعدت ِ في البيت ، وتجبرها تبات عند نينا !!

تأليف / متولي محمد متولي

20 / 6 / 2019  م


المشاركات المميزة

تغريدة من قصيدة قم يا معلم ( بحر الكامل ) متولي بصل

قم يا معلم قد صبرت طويلا واطلب حقوقك وارفض التأجيلا قد كنت في صدر الزمان مكرما كيف ارتضيت بأن تكون ذليلا ؟ إن غاب ضوء الشمس عن أوطان...