شاءت الأقدار أن يكون رفيقاي في الكتيبة من بلدة واحدة، ورغم ذلك كانا خصمين لدودين!
يتشاجران، ويقتتلان لأتفه الأسباب ، وكنت أنا الذي يفصل بينهما في كل مرة!
ومن مشاجراتهما الكلامية فهمت أنهما مغرمان بنفس الفتاة!
عندما انتهت المعركة، واستشهد أحدهما، دفعني الفضول لكي أفحص جراحاته.
فوجئت عندما رأيت في ظهره جرحا عميقا لطلقة اخترقت قلبه ، وزميلي الآخر يشهر بندقيته في وجهي!
تأليف / متولي محمد متولي بصل
دمياط
9 / 10 / 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق