شالوم
منذ أخطأ رفيقي في الغرفة، وهو يلقي التحية؛ فخرجت من بين شفتيه بالعبرية؛ وأنا أدور في متاهة لا تنتهي من الشك ! ظللت أراقبه، حتى تأكدت من أنه جاسوس؛ إلا أنني في اليوم الذي قررت فيه الإبلاغ عنه، فوجئت بصدور قرار بتسريحه وإنهاء خدمته العسكرية لإصابته بمرض انفصام الشخصية، فكان يقف بالساعات ينظر إلى الأرض ويهلوس بكلمات غير مفهومة!
كنت واثقا من أنه يمثل؛ لكنهم صدقوه!
تأليف/ متولي محمد متولي بصل
دمياط
9 / 10 / 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق