الجدران الحمراء !!
نزعوا منه هاتفه ، وأغلقوا
صفحته بالشمع الأحمر ، ثم َّ زجوا به في السجن ، مع ذلك ظل َّ يكتب بدمه ِ ، ويدون
به على الجدران حتى احمرَّت !
كان يوقع في نهاية كل جملة
بلقبه الجديد " معتقل سياسي " ، و يا له من لقب !!
تلك الليلة رأى النقط تتطاير
من فوق الحروف ، و الكلمات تتبدّل و تتحوَّل حتى أن لقبه الجديد صار يبدو لعينيه
" مغفل سياسي "
في الصباح خرجت روحه ، قبل أن
يخرج من محبسه !! .
تأليف / متولي محمد متولي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق