المناضل
قتل رفاقه ، وزج ّ به ِ في
السجن ، يريد الآن رؤية انكساره ليشعر بلذة الانتصار، فتح َ السجّانُ البابَ ،
فإذا بالسجين مبتسما كعادته ! واتسعت ابتسامته وهو يبصق على الأرض ! يا للهول لقد
بصق على صورة كبيرة ! كيف رسمها ؟ ! وما هذا ؟ إن كلماته تملأ الأرض والجدران !
بحث عن القلم حتى وجده ، حرص- قبل أن يخرج – على أن يكسره أمام عينيه !!
تأليف / متولي محمد متولي بصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق