عمى
ظهرت أمامي فجأة! فانحرفت يسارا بأقصى سرعة؛
واصطدمت بشجرة كبيرة؛ تحطمت المقدمة ؛ ثم اشتعلت النار، استطعت أن أنجو بحياتي قبل
أن تتحول الفيات إلى فحمة !
لم أدفع من ثمنها غير قسطين
فقط ، كانت حلم حياتي ، وكنت أعتبرها كأحد أولادي!
اقتربت مني، إنها هي نفسها المرأة
التي كدت أدهسها منذ قليل، ظننتها أقبلت لتشكرني؛ بعدما ضحيت بسيارتي لأنقذها، فإذ
بها تصفعني بحقيبة يدها ، وتوبخني بسبب الوحل والماء الذي نثرته إطارات سيارتي على
ثوبها !
تأليف / متولي محمد متولي بصل
دمياط
1 / 8
/ 2020 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق