هارب إلى الموت !
لم يعد أمامه حل آخر ؛ سيركب
القطار حتى آخر محطة ، ويذهب بلا عودة ، فلو ظل مكانه ؛ فسيدخل السجن ، وتتشرد
أسرته .
على مقربة من الرصيف الذي يقف
عليه انقلبت عربة من عربات أحد القطارات بعد دخوله المحطة بدقائق معدودة !وسرعان
ما تسللت إلى أنفه رائحة الدم والموت !
بدون تردد أخرج بطاقته الشخصية
، ودسها في ملابس أحد الضحايا الذين نجح رجال الإنقاذ في إخراجهم من العربة
المنكوبة ، ثم هرع إلى قطار آخر ، واختفى بين ركابه !
بعد ساعات ظهر اسمه ضمن ضحايا
القطار المنكوب ، ابتسم ، واغرورقت عيناه بالدموع ، وهو يسمع صوت المذيع يقول أن
الحكومة قررت صرف تعويض مقداره مائة وخمسين ألفا لأسرة كل متوفّى .
12 / 12 / 2019 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق