عرش بلقيس
صناعة
الكراسي كانت المهنة الرائجة في حارتنا ، أشهر وأمهر صناع الكراسي
عاشوا في هذه الحارة .
اليوم
أربابها يختفون واحدا تلو الآخر، والنجارة
تلفظ أنفاسها الأخيرة ! من شدة حيرتي ، سألت الشيخ " حسن " : - أين ذهب
أسطوات حارتنا يا مولانا ؟!
فرد ّ علي
َّ هامسا : - ربما أحدهم يجمعهم ليصنعوا له عرشا كعرش بلقيس !! .
تأليف / متولي محمد متولي بصل
13 / 12 / 2019
م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق