الوجه الآخر
في قريته ، والقرى المجاورة
، نحر لهم الذبائح , و وزَّع عليهم العطايا والهدايا بسخاء لم يعهدوه منه حتى في
عيد الأضحى ؛ ففرشوا له أصواتهم , ليصعد
عليها ، و قلدوه ثقتهم, حتى بلغ قبة البرلمان , وقبل أن يتبوَّأ مقعده تحت القبة
ألقى بالوجه الذي يعرفونه في سلة المهملات , خلف باب القاعة ! و ظهر لهم على
التلفاز بوجه ٍ آخر لا يعرفونه !!
تأليف / متولي بصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق