حادث سير
لم يفارقه أبدا ، يتبعه
أينما ذهب ؛ يمشي خلفه ، عن يمينه ، عن يساره ، و كأنه حارسه الشخصي ، ولا يتركه إلا مُجبرا ! إنه خله الوفي الذي
يأتمنه على أدق أسراره ، بل ويدخله معه
إلى بيته ، ولا يغار منه على زوجته و
أولاده !
وفي تلك الليلة المشؤومة
فوجئ به أمامه ! لأول مرة يقف أمامه ! وكأنه لا يريد منه أن يتقدَّم خطوة ً في هذا
الطريق ، يريد ُأن يمنعه ! ولكن هيهات ،
تلفَّت حوله بريبة ٍ شديدة ، وعندما تأكد أن لا أحد يراه ، داس عليه بقدميه ، دهسه
، كما لو كان يدهس نملة أو صرصارا ً ، ثم
غاص في الظلام !!
7 / 10 / 2018
م تأليف / متولي بصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق