تغريدة من قصيدة
(ديوان العرب)
من بحر الطويل
للشاعر
متولي بصل
مصر
يقولونَ هذا الشعر شابتْ ذوائِبُهْ
وأنَّ القوافي والبحورَ معايِبُهْ
وأن القصيدَ اليومَ حرٌّ ومُطْلَقٌ
فلا شيء منْ تلكَ القيودِ يُغالِبُهْ
وقد غرَّهم بالشِعْرِ أن قصيدَهمْ
جرى في الورى حتى اسْتقرَّتْ قوالِبُهْ
فقلتُ : وهل يستغنِيَ الكونُ لحظة
عن النجمِ إن جارت عليهِ كواكِبُهْ؟
هو الشمسُ تجري في حدودِ مَدَارها
كما تحكمُ النهرَ العظيمَ مساربُهْ
هو التبرُ والميزانُ نارٌ تمحِّصهْ
فلولاه لمْ تَنْسَلَّ عنهُ شوائبُهْ
وللبحر موجٌ مثلَ موجِ بحارنا
إذا هاج في نفسِ الفتى طارَ قارِبُهْ
هوَ الشِعْرُ هذا الشعر شعر الأوائلِ
سبَى الجنَّ والإنسَ وسادتْ عجائبُهْ
فلما استقرَّت في النفوسِ مذاهبُهْ
أتاها بخيرٍ منهُ منْ كان واهبُهْ
https://www.calameo.com/books/006966465946d936af68c
https://www.calameo.com/books/0082195112017f66a14ef
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق