الشبح
يفصل بينهما أكثر من ألف و خمسمائة كيلومتر ؛ أو ساعتان بالطائرة، مع ذلك فضل أن ينام، ويراها في الأحلام ؛ فالحرب ذهبت بكل ما جمعته سنوات الغربة !
والفقر الذي طرده من دياره ؛ ها هو شبحه يطل بوجهه المخيف ، ويطارده في أرض الأحلام !
تأليف/ متولي محمد متولي بصل
دمياط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق