ابتسامة
أغلقت الباب والنوافذ، لعلي أمنعه؛ فوجدته يطل من عيني أمي! أعلم أنه الحق
الذي لا فرار منه، لكنني كنت فقط أريده أن ينتظر حتى تأتي أختي، فطول الليل وأمي
تناديها؛ ولا تمل من ترديد اسمها،
لو
أن بي قوة ذي العلم في مجلس سليمان؛ أو عفريت من الجان، لم يعد أمامي إلا ..
ارتديت نقاب أختي وقلدت صوتها وأنا أنحني على يد
أمي أقبلها وأحتضنها، من بين الدموع رأيت نور ابتسامة ٍ يشق سواد الردى، قبل أن
تظلم الدنيا؛ وتختفي شمس حياتي إلى الأبد.
متولي محمد متولي بصل
دمياط
16 / 12 / 2020 م