البطة الجديدة
لم يشفع لها جمالها، و لا تفوقهاالدراسي، فحرمت من المدرسة، وسيقت للعمل في أحد البيوت!
حجرتها على السطح ملاصقة لعشش الدجاج والبط، أفزعتها رؤية الدماء كل صباح، فربة البيت لا تتورع عن ذبح دجاجة أو بطة كل يوم من أجل عيون ابنها الوحيد المدلل، الذي لم يتورع هو الآخر عن إراقة دماء البطة الجديدة.
تأليف/ متولي محمد متولي بصل
دمياط
6 / 11 / 2020 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق