الاثنين، 15 يونيو 2020

طنين النحل !!

طنين النحل !!

     في ظلام القاعة ، ارتفعت ضحكات من حوله ، وهم يتابعون ما يقوم به الممثلون على المسرح ، أما هو فجبينه كان يتصبب عرقا ، والقلق يضرب – بغير هوادة – طبول قلبه ! فالشابة التي على يساره لامست أناملها الرقيقة أصابع يده ، ورغم أنه سحب يده بهدوء ، إلا أنها عادت والتصقت به عن عمد ، بل وأسندت رأسها إلى كتفه !

     تلفت حوله بخوف ، يشعر أنه في ورطة ، سمع الصوت يقترب من رأسه ، إنه طنين قوي يذكره بما حدث له في طفولته ، عندما قبلته ابنة عمه في فمه كما فعل البطل والبطلة في الفيلم ! يومها قرصته النحلة في فمه فتورّمت شفتاه ، وظل ّ أياما يتألم ويعاني !

     لم يتحمل فكرة أن يتورم جزء منه من جديد ، فقفز من الكرسي ، وخرج من القاعة ، لحقت به أمام باب المسرح ، تبدوا غاضبة ، وحُمرة الخجل قد صبغت ملامح وجهها ! فوجئت به يمد يده ويحتضن بها يدها ، ويقول بصوت ٍ مسموع ، وهو يتلفت حوله : - والله العظيم .. خطيبتي !!

تأليف / متولي محمد متولي

17 / 6 / 2019  م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شِلة قبضين ( عامية مصرية ) كلمات : متولي بصل

  شِلة قبضين كلمات : متولي بصل ******* شالوا الطَبَقْ حَطُّوا الطبقْ فاضي ما فيه حتى مَرَقْ ! دول شِلة الجهل اللي عشش وانتشرْ ال...